الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 21 · الصفحة الأصلية 346 / داخلي 343 من 640
»»
[صفحة 346]
المشايخ الثلاثة عن سيابة (1) عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: سأله رجل فقال له: جعلت فداك أسمع قوما يقولون: ان الزراعة مكروهة، فقال: ازرعوا و اغرسوا فلا و الله ما عمل الناس عملا أحل و لا أطيب منه، و الله ليزر عن الزرع و ليغرسن النخل بعد خروج الدجال».
و روى في الكافي و الفقيه عن محمد بن عطية (2) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ان الله تعالى اختار لأنبيائه الحرث و الزرع كيلا يكرهوا شيئا من قطر السماء».
و زاد في الفقيه (3) «و سئل عن قول الله تعالى «وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ» قال: الزارعون.
و روى في الكافي عن سهل (4) رفعه قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام):
ان الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع و الضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء».
و عن مسمع (5) عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: «لما هبط آدم (عليه السلام) الى الأرض احتاج الى الطعام و الشراب فشكى ذلك الى جبرئيل (عليه السلام) فقال له جبرئيل: يا آدم كن حراثا قال: فعلمني دعاء قال: قل: اللّهمّ اكفني مؤنة الدنيا و كل هول دون الجنة، و ألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة».
و روى في الكافي مرسلا (6) قال: «روى أن أبا عبد الله (عليه السلام) قال: الكيمياء الأكبر الزراعة».
و عن يزيد بن هارون الواسطي (7) قال: سألت جعفر بن محمد (عليهما السلام)
(1) الكافي ج 5 ص 260 ح 3، التهذيب ج 7 ص 236 ح 53، الفقيه ج 3 ص 158 ح 5، الوسائل ج 13 ص 193 ح 1.
(2) الكافي ج 5 ص 260 ح 1، الوسائل ج 13 ص 193 ح 3.
(3) الفقيه ج 3 ص 160 ح 13، الوسائل ج 13 ص 193 ح 4.
(4) الكافي ج 5 ص 260 ح 2، الوسائل ج 13 ص 193 ح 2.
(5) الكافي ج 5 ص 260 ح 4، الوسائل ج 13 ص 194 ح 5.
(6) الكافي ج 5 ص 261 ذيل ح 6، الوسائل ج 13 ص 194 ح 8.
(7) التهذيب ج 6 ص 384 ح 259، الوسائل ج 12 ص 25 ح 3.