الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 22 · الصفحة الأصلية 354 / داخلي 351 من 652
»»
[صفحة 354]
[الأخبار في المقام]
الأول- ما رواه
في الكافي عن طلحة بن زيد (1)» عن أبى عبد الله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أجرى الخيل التي أضمرت من الحفياء الى مسجد بنى زريق و سبقها من ثلاث نخلات فأعطى السابق عذقا و أعطى المصلي عذقا و أعطى الثالث عذقا».
ضمر البعير ضمورا- من باب قعد-: دق و قل لحمه، قيل- و الضمار بالكسر-:
الموضع الذي تضمر فيه الخيل، و يكون وقيا للأيام التي تضمر فيها، و تضمر الخيل أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن، ثم لا تعلف إلا القوت لتخف، و ذلك في مدة أربعين يوما و هذه المدة تسمى الضمار، و الموضع الذي تضمر فيه الخيل أيضا يسمى مضمار و قيل: هي أن تشد عليها سروجها و تجلل بالأجلة حتى تعرق تحتها، فيذهب زهلها و يشتد لحمها، و الحفيا بالحاء المهملة ثم الفاء يمد و يقصر، موضع بالمدينة على أميال، و بعضهم يقدم الياء على الفاء كذا في النهاية، و بنوا زريق بتقديم الزاء حي من الأنصار، قوله «و سبقها من ثلاث نخلات» هو ما تقدم بفتحتين، و هو الخطر الذي يقع الراهن عليه، و العذق بفتح العين المهملة و سكون الذال المعجمة النخلة بحملها.
الثاني- ما رواه
في الكافي أيضا عن غياث بن إبراهيم (2) «عن أبى عبد الله (عليه السلام) عن أبيه عن علي بن الحسين (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أجرى الخيل و جعل سبقها أواقي من فضة».
و الأواقى بتشديد الياء و تخفيفها جمع أوقية، و هي أربعون درهما، و يقال: أيضا لسبعة مثاقيل.
الثالث- ما رواه
في الفقيه مرسلا (3) قال: «قد سابق رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) أسامة بن زيد و أجرى الخيل» فروي أن ناقة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) سبقت، فقال (عليه السلام): انها بغت و قالت: فوقي رسول الله (صلى الله عليه
(1) الكافي ج 5 ص 48 ح 5، الوسائل ج 13 ص 350 ح 1.
(2) الكافي ج 5 ص 49 ح 7، الوسائل ج 13 ص 350 ح 2.
(3) الفقيه ج 4 ص 42 ح 137، الوسائل ج 13 ص 347 ح 6.