الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 23 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 151 من 641
»»
[صفحة 153]
أقول: في الوافي الغيرة: الحمية و الأنفة، و قفندر: كسمندر يقال لقبيح المنظر، و عارضة الباب: هي خشبة العليا التي يدور عليها الباب.
و روى في الفقيه مرسلا (1) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) و في الكافي مسندا عن الحسن بن محبوب عن غير واحد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و كان أبي إبراهيم (عليه السلام) غيورا و أنا أغير منه، و جدع الله أنف من لا يغار من المؤمنين و المسلمين».
و روى في الكافي عن غياث بن إبراهيم (2) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أهل العراق نبئت أن نسائكم يدافعن الرجال في الطريق أما تستحيون».
قال في الكافي: و في حديث آخر (3) إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «أما تستحيون و لا تغارون نسائكم يخرجن إلى الأسواق و يزاحمن العلوج».
أقول: في هذين الخبرين ما يدل على كراهة مزاحمة النساء للرجال في الزيارات سيما مع الكثرة و الغلبة في أيام الفضائل، و مثله في الأسواق أيضا، و إن كان قليلا.
و روى في الكافي عن حماد بن عثمان (4) عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): خير نساء ركبن الرجال نساء قريش أحناهن على ولد، و خيرهن لزوج».
و عن الحرث الأعور (5) قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): خير نسائكن نساء قريش ألطفهن بأزواجهن و أرحمهن بأولادهن المجون لزوجها، الحصان على غيره، قلنا: و ما المجون؟ قال: التي لا تمنع».
(1) الفقيه ج 3 ص 281 ب 133 ح 1 ففيه أرغم، الكافي ج 5 ص 536 ح 4.
الوسائل ج 14 ص 109 ح 7.
(2) الكافي ج 5 ص 536 ح 6. الوسائل ج 14 ص 174 ح 1.
(3) الكافي ج 5 ص 537 ذيل ح 6. الوسائل ج 14 ص 174 ح 2.
(4) الكافي ج 5 ص 326 ح 1. الوسائل ج 14 ص 174 ص 20 ح 1.
(5) الكافي ج 5 ص 326 ح 2. الوسائل ج 14 ص 174 ص 20 ح 3.