الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 6 · الصفحة الأصلية 38 / داخلي 38 من 451
»»
[صفحة 38]
نافلة المغرب ثم صلاة الليل، و ذكر روايات تدل على فضل هذه الصلوات. و قال في الذكرى بعد نقلها- و نعم ما قال- هذه المتمسكات غايتها الفضيلة اما الأفضلية فلا دلالة فيها عليها. انتهى. و منه يظهر ايضا ما في كلام صاحب المدارك هنا حيث انه قال أفضل الرواتب صلاة الليل لكثرة ما ورد فيها من الثواب
و لقول النبي (صلى الله عليه و آله) في وصيته لعلي (عليه السلام) (1) «و عليك بصلاة الليل، ثلاثا».
رواه معاوية بن عمار في الصحيح عن الصادق (عليه السلام) ثم صلاة الزوال لقوله (صلى الله عليه و آله) في الوصية (2) بعد ذلك «و عليك بصلاة الزوال، ثلاثا».
ثم نافلة المغرب
لقوله (عليه السلام) في رواية الحارث بن المغيرة (3) «أربع ركعات لا تدعهن في حضر و لا في سفر».
ثم ركعتا الفجر.
أقول: لم أقف لهذه الأقوال على مستند من الاخبار زيادة على ما عرفت سوى ما ذكره في الفقيه فإنه مأخوذ من كتاب الفقه الرضوي على ما عرفت سابقا و ستعرف
قال (عليه السلام) في الكتاب المذكور (4) «و اعلم ان أفضل النوافل ركعتا الفجر و بعدها ركعة الوتر و بعدها ركعتا الزوال و بعدها نوافل المغرب و بعدها صلاة الليل و بعدها نوافل النهار».
انتهى. و به يظهر لك مستند الصدوق (قدس سره) فيما ذكره إلا ان الكتاب لم يصل الى نظر المتأخرين فكثيرا ما يعترضون عليه و على أبيه في مثل ذلك مما مستنده مثل هذا الكتاب كما تقدم في غير موضع و يأتي أمثاله ان شاء الله تعالى
[الطريفة] (الرابعة) [الموظف من القنوت في الوتر]
- قد صرح جملة من الأصحاب: منهم- المحقق في المعتبر و تبعهم المحدث الصالح الشيخ عبد الله بن صالح البحراني و المحقق الفاضل الشيخ احمد بن إسماعيل الجزائري المجاور في النجف الأشرف حيا و ميتا بان في الوتر التي هي عبارة عن الركعات الثلاث المشهورة في كلام الأصحاب بركعتي الشفع و مفردة الوتر قنوتات ثلاثة أحدها في ركعتي
(1) رواه في الوسائل في الباب 25 من أعداد الفرائض.
(2) رواه في الوسائل في الباب 28 من أعداد الفرائض.
(3) المروية في الوسائل في الباب 24 من أعداد الفرائض.