الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 6 · الصفحة الأصلية 81 / داخلي 81 من 451
»»
[صفحة 81]
ذلك و التصريح بكونها بدعة و ضلالة.
[الطريفة] (العشرون) [ما يستحب قراءته في النوافل اليومية]
- قد ورد في جملة من الاخبار تعيين ما يستحب قراءته في النوافل اليومية:
روى ثقة الإسلام في الصحيح أو الحسن عن معاذ بن مسلم عن ابي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «لا تدع أن تقرأ بقل هو الله أحد و قل يا ايها الكافرون في سبع مواطن: في الركعتين قبل الفجر و ركعتي الزوال و ركعتين بعد المغرب و ركعتين من أول صلاة الليل و ركعتي الإحرام و الفجر إذا أصبحت بها و ركعتي الطواف».
و رواه في الفقيه مرسلا مقطوعا (2)
قال في الكافي و نحوه في التهذيب (3): و في رواية اخرى «انه يبدأ في هذا كله بقل هو الله أحد و في الركعة الثانية بقل يا ايها الكافرون إلا في الركعتين قبل الفجر فإنه يبدأ بقل يا ايها الكافرون ثم يقرأ في الركعة الثانية بقل هو الله أحد».
و عن صفوان الجمال (4) قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول صلاة الأوابين الخمسون كلها بقل هو الله أحد».
بيان: قد تقدم في كلامه (عليه السلام) في كتاب الفقه الرضوي ان صلاة الأوابين هي نافلة الزوال و به صرح في الفقيه و بذلك صرحت ايضا مرفوعة سيف بن عميرة المتقدمة قريبا و قوله فيها «نحرت صلاة الأوابين تحرك الله» و مثله
في رواية محمد بن مسلم (5) «و انما أخرت الظهر ذراعا من عند الزوال من أجل صلاة الأوابين».
و ظاهر هذا الخبر يدل على ان صلاة الأوابين مجموع الخمسين نوافلها و فرائضها و هو غريب لم يسمع به في غيره من الأخبار و لا في كلام الأصحاب، قيل
(1) رواه في الوسائل في الباب 15 من أبواب القراءة في الصلاة.
(2) ج 1 ص 314.
(3) رواه في الوسائل في الباب 15 من أبواب القراءة في الصلاة.
(4) رواه في الوسائل في الباب 7 من أبواب القراءة في الصلاة.
(5) رواه في الوسائل في الباب 36 من أبواب المواقيت.