الرجوع
الرئيسية
الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)
الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 16 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 16]
ص وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
(ع)
وَ أَبُو الذُّرِّيَّةِ الَّتِي بَقِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ
(ص)
وَ أَعْظَمُ سَهْماً لِلْإِسْلَامِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ اللَّهِ لَوْ كَلَّفْتَنِي نَقْلَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَ نَزْحَ الْبُحُورِ الطَّوَامِي أَبَداً حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي وَ فِي يَدِي سَيْفِي أَهُزُّ بِهِ عَدُوَّكَ وَ أَقُوِّي بِهِ وَلِيَّكَ وَ يَعْلُو بِهِ اللَّهُ كَعْبَكَ وَ يُفْلِجُ بِهِ حُجَّتَكَ مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَدَّيْتُ مِنْ حَقِّكَ كُلَّ الْحَقِّ الَّذِي يَجِبُ لَكَ عَلَيَّ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
(ع)
اللَّهُمَّ نَوِّرْ قَلْبَهُ بِالْيَقِينِ وَ اهْدِهِ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ لَيْتَ فِي شِيعَتِي مِائَةً مِثْلَكَ
وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ وَ جَمَاعَةٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ صَبَّاحٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَصِيرَةِ عَنْ صَخْرِ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ
(ص)
فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَوْ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ يَقُولُ يَا عَمْرُو وَ هَلْ لَكَ فِي أَنْ أُرِيَكَ آيَةَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَ يَشْرَبُ الشَّرَابَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ آيَةَ النَّارِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَ يَشْرَبُ الشَّرَابَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ فَقُلْتُ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَأَرِنِيهِمَا فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ
(ع)
يَمْشِي حَتَّى سَلَّمَ فَجَلَسَ فَقَالَ
(ص)
يَا عَمْرُو هَذَا وَ قَوْمُهُ آيَةُ الْجَنَّةِ ثُمَّ أَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ حَتَّى سَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ
(ص)
يَا عَمْرُو هَذَا وَ قَوْمُهُ آيَةُ النَّارِ
وَ ذَكَرَ أَنَّ بَدْءَ إِسْلَامِهِ أَنَّهُ كَانَ فِي إِبِلٍ لِأَهْلِهِ وَ كَانُوا أَهْلَ عَهْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ
(ص)
وَ أَنَّ أُنَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
مَرُّوا بِهِ وَ قَدْ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
فِي بَعْثٍ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَعَنَا زَادٌ وَ لَا نَهْتَدِي الطَّرِيقَ فَقَالَ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَجُلًا صَبِيحَ الْوَجْهِ يُطْعِمُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ وَ يَسْقِيكُمْ مِنَ الشَّرَابِ وَ يَهْدِيكُمُ الطَّرِيقَ هُوَ مِنْ أَهْلِ
التالي
صفحة 16 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...