الرجوع
الرئيسية
الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)
الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 254 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 254]
تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا أَدَّتْهُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ وَ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا أَدَّتْهُ إِلَى النَّارِ
وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
(ص)
لِعَدِيِّ بْنِ حَاتَمٍ
إِنَّ اللَّهَ دَفَعَ عَنْ أَبِيكَ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ لِسَخَاءِ نَفْسِهِ
وَ رُوِيَ
أَنَّ قَوْماً أُسَارَى جِيءَ بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
(ص)
فَأَمَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
(ع)
بِضَرْبِ أَعْنَاقِهِمْ ثُمَّ أَمَرَهُ بِإِفْرَادِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَ أَنْ لَا يَقْتُلَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ لِمَ أَفْرَدْتَنِي مِنْ أَصْحَابِي وَ الْجِنَايَةُ وَاحِدَةٌ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّكَ سَخِيُّ قَوْمِكَ وَ أَنْ لَا أَقْتُلَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَقَادَهُ سَخَاؤُهُ إِلَى الْجَنَّةِ
وَ رُوِيَ
أَنَّ الشَّابَّ السَّخِيَّ الْمُقْتَرِفَ لِلذُّنُوبِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الشَّيْخِ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ
وَ رُوِيَ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ إِطْعَامِ الطَّعَامِ وَ إِرَاقَةِ الدِّمَاءِ
وَ رُوِيَ
أَطِيلُوا الْجُلُوسَ عَلَى الْمَوَائِدِ فَإِنَّهَا أَوْقَاتٌ لَا تُحْسَبُ مِنْ أَعْمَارِكُمْ
وَ رُوِيَ
لَوْ عُمِلَ طَعَامٌ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ثُمَّ أَكَلَ مِنْهُ مُؤْمِنٌ وَاحِدٌ لَمْ يُعَدَّ مُسْرِفاً
وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ
(ع)
أَنَّهُ قَالَ
أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَ أَفْشُوا السَّلَامَ وَ صَلُّوا وَ النَّاسُ نِيَامٌ وَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ
وَ رُوِيَ
إِيَّاكَ وَ السَّخِيَّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْخُذُ بِيَدِهِ
وَ رُوِيَ
أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْخُذُ بِنَاصِيَةِ الصَّبِيِّ إِذَا عَثَرَ
التالي
صفحة 254 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...