الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)

الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 346 من 367

[صفحة 346]
وَ عَدَدِ الثَّرَى وَ قَدْ وَكَّلَ اللَّهُ كُلَّ مَلَكٍ مِنْهُمْ بِشَيْءٍ فَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ لَا يُفَارِقُهُ

كتاب صفة الجنة و النار

[في بيان صفة الجنة]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جَنَاحٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ

(ع)

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(ص)

إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَبْضَ رُوحِ الْمُؤْمِنِ قَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ انْطَلِقْ أَنْتَ وَ أَعْوَانُكَ إِلَى عَبْدِي فَطَالَ مَا نَصَبَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي فَأْتِنِي بِرُوحِهِ لِأُرِيحَهُ عِنْدِي فَيَأْتِيهِ مَلَكُ الْمَوْتِ بِوَجْهٍ حَسَنٍ وَ ثِيَابٍ طَاهِرَةٍ وَ رِيحٍ طَيِّبَةٍ فَيَقُومُ بِالْبَابِ فَلَا يَسْتَأْذِنُ بَوَّاباً وَ لَا يَهْتِكُ حِجَاباً وَ لَا يَكْسِرُ بَاباً مَعَهُ خَمْسُمِائَةِ مَلَكٍ أَعْوَانٌ مَعَهُمْ طِنَانُ الرَّيْحَانِ وَ الْحَرِيرِ الْأَبْيَضِ وَ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ فَيَقُولُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ فَإِنَّ الرَّبَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ أَمَا إِنَّهُ عَنْكَ رَاضٍ غَيْرُ غَضْبَانَ وَ أَبْشِرْ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ وَ جَنَّةِ نَعِيمٍ قَالَ أَمَّا الرُّوحُ فَرَاحَةٌ مِنَ الدُّنْيَا وَ بَلَائِهَا وَ الرَّيْحَانُ مِنْ كُلِّ طِيبٍ فِي الْجَنَّةِ فَيُوضَعُ عَلَى ذَقَنِهِ فَيَصِلُ رِيحُهُ إِلَى رُوحِهِ فَلَا يَزَالُ فِي رَاحَةٍ حَتَّى يَخْرُجَ نَفْسُهُ ثُمَّ يَأْتِيهِ رِضْوَانُ خَازِنُ الْجَنَّةِ فَيَسْقِيهِ شَرْبَةً مِنَ الْجَنَّةِ لَا يَعْطَشُ فِي قَبْرِهِ وَ لَا فِي الْقِيَامَةِ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ رَيَّاناً فَيَقُولُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ رُدَّ رُوحِي حَتَّى يَثْنِيَ عَلَى جَسَدِي وَ جَسَدِي عَلَى رُوحِي قَالَ فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَثْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَيَقُولُ الرُّوحُ


التالي صفحة 346 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...