الاختصاص (ما بعد توبة المفيد)

الشيخ المفيد محمد بن محمد بن نعمان العكبري البغدادي · الاختصاص للمفيد · صفحة 93 من 367

[صفحة 93]
وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً

أَ سَجَدَ يَعْقُوبُ وَ وُلْدُهُ لِيُوسُفَ وَ هُمْ أَنْبِيَاءُ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ

مَنِ الْمُخَاطَبُ بِالْآيَةِ فَإِنْ كَانَ الْمُخَاطَبُ رَسُولَ اللَّهِ

(ص)

أَ لَيْسَ قَدْ شَكَّ فِيمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ الْمُخَاطَبُ بِهِ غَيْرَهُ فَعَلَى غَيْرِهِ إِذاً أُنْزِلَ الْقُرْآنُ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ

مَا هَذِهِ الْأَبْحُرُ وَ أَيْنَ هِيَ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ

فَاشْتَهَتْ نَفْسُ آدَمَ الْبُرَّ فَأَكَلَ وَ أَطْعَمَ فَكَيْفَ عُوقِبَا فِيهَا عَلَى مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً

فَهَلْ زَوَّجَ اللَّهُ عِبَادَهُ الذُّكْرَانَ وَ قَدْ عَاقَبَ اللَّهُ قَوْماً فَعَلُوا ذَلِكَ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ شَهَادَةِ امْرَأَةٍ جَازَتْ وَحْدَهَا وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ

وَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْخُنْثَى وَ قَوْلِ عَلِيِّ فِيهَا تُوَرَّثُ الْخُنْثَى مِنَ الْمَبَالِ مَنْ يَنْظُرُ إِذَا بَالَ وَ شَهَادَةُ الْجَارِّ إِلَى نَفْسِهِ لَا تُقْبَلُ مَعَ أَنَّهُ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَجُلًا وَ قَدْ نَظَرَ إِلَيْهِ النِّسَاءُ وَ هَذَا مَا لَا يَحِلُّ فَكَيْفَ هَذَا وَ أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ أَتَى قَطِيعَ غَنَمٍ فَرَأَى الرَّاعِيَ يَنْزُو عَلَى شَاةٍ مِنْهَا فَلَمَّا بَصُرَ بِصَاحِبِهَا خَلَّى سَبِيلَهَا فَانْسَابَتْ بَيْنَ الْغَنَمِ لَا يَعْرِفُ الرَّاعِي أَيَّهَا كَانَتْ وَ لَا يَعْرِفُ صَاحِبُهَا أَيَّهَا يَذْبَحُ


التالي صفحة 93 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...