تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 393 من 429
صفحة
[صفحة 332]
أن يكون الأفضل و أنه لا يجوز أن يكون مفضولا و المواخاة من جملة تلك الأفعال التي تدل على غاية الفضل و الاختصاص.
ثم قال بعد رد اعتراضات أوردت على ذلك و الذي يدل على أن هذه المواخاة كانت تقتضي تفضيلا و تعظيما و إنها لم تكن على سبيل المعونة و المواساة فظاهر الخبر (1) عن أمير المؤمنين(ع)في غير مقام بقوله مفتخرا متبجحا (2) أنا عبد الله و أخو رسوله لا يقوله بعدي إلا كذاب مفتر فلو لا أن في الأخوة تفضيلا عظيما لم يفتخر بها و لا أمسك معاندوه عن أنه لا مفخر فيها و يشهد أيضا بأن هذه المواخاة ذريعة (3) قوية إلى الإمامة و سبب وكيد لاستحقاقها أنه يوم الشورى لما عدد فضائله و مناقبه و ذرائعه إلى استحقاق الإمامة قال في جملة ذلك أ فيكم من آخى (4) رسول الله بينه و بين نفسه غيري وَ يَشْهَدُ أَيْضاً بِاقْتِضَاءِ الْمُوَاخَاةِ الْفَضِيلَةَ الْبَاهِرَةَ وَ الْمَزِيَّةَ الظَّاهِرَةَ مَا