الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 394 من 429
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 333]
فِي اللَّهِ وَ أَنْتَ الْوَارِثُ مِنِّي وَ أَنْتَ الْوَصِيُّ مِنِّي فِي عِدَاتِي وَ أَمْرِي وَ فِي كُلِّ غَيْبَةٍ يَعْنِي بِذَلِكَ حِفْظَهُ فِي أَزْوَاجِهِ.
وَ رَوَى كَثِيرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ التَّمِيمِيِ (1) قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ هَذَا مَنْزِلُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هَذَا مَنْزِلُهُ (2) وَ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ حَتَّى بَقِيَ عَلِيٌّ وَحْدَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ فَمَنْ أَخِي قَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ بَلَى (3).
و كل هذا الذي أوردناه و إن كان قليلا من كثير صريح في دلالة المواخاة على الفضل و بطلان قول من خالف في ذلك انتهى كلامه (4).
4- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (5) آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَآخَى بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ بَيْنَ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ حَتَّى آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ أَجْمَعِهِمْ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ (6).
5- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سَعْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَ الْمُهَاجِرِينَ أُخُوَّةَ الدِّينِ فَكَانَ يُؤَاخِي بَيْنَ الرَّجُلِ وَ نَظِيرِهِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ هَذَا أَخِي قَالَ حُذَيْفَةُ فَرَسُولُ اللَّهِ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ (7) لَيْسَ لَهُ فِي الْأَنَامِ شِبْهٌ وَ لَا نَظِيرٌ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَخُوهُ (8).
____________
(1) في المصدر و (د): عن جميع بن عمير التيمى.
(2): و هذا منزل على.
(3) في المصدر بعد ذلك: قال: فأنت أخى في الدنيا و الآخرة.
(4) الشافي: 169. و فيه: و بطلان قول من ظنّ خلاف ذلك.
(5) سورة الحجرات: 10.
(6) أمالى ابن الشيخ: 23.
(7) في المصدر: فرسول اللّه سيّد المرسلين و إمام المتقين و رسول ربّ العالمين الذي ليس له اه.
(8) أمالى ابن الشيخ: 23.
التالي
ص 394/429 — الأصلية 333
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...