وفيه حدثنا محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي
عن محمد بن الهيثم عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر
لام يقول : (أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ثلاث ملك مقرب أو
نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان ثم قال يا أبا حمزة ألست تعلم
في الملائكة مقربين و غير مقربين و في النبيين مرسلين و غير مرسلين وفي
المؤمنين ممتحنين و غير ممتحنين قلت بلى قال ألا ترى إلى صفة أمرنا إن
الله اختار له من الملائكة مقربين و من النبيين مرسلين و من المؤمنين
ممتحنين ) .
وفي كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي عن حميد بن شعيب
السبيعي عن جابر بن يزيد قال قال أبو جعفر السلام : (إن حديثنا صعب
مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله
قلبه للإيمان فما عرفت قلوبكم فخذوه و ما أنكرت فردوه إلينا ) .
وفي الكتاب المذكور حدثنا محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص
عن أبي بصير قال قال أبو جعفر لا إن أمرنا صعب مستصعب على
الكافر لا يقر بأمرنا إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد مؤمن
امتحن الله قلبه للإيمان ) " انتهى .
يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب لو أنا
رمنا إيراد جميع ما ورد في هذا الشأن من الأخبار لطال الكتاب ولعل
في هذا المقدار كفاية لأهل الدراية والهداية ممن سبقت لهم العناية وإنما
(۱) بصائر الدرجات ۲۸ ، بحار الأنوارج ٢ ص ١٩٦
(۲) بحار الأنوار ج ۲ ص ١۹۱، الأصول الستة عشر ٦١
(۳) بحار الأنوار ج ٢ ص ١٩٦