ما خلق حتى وصلت إليه لما دخله العجب هي.
فانظر في هذا الحديث وقد رواه من لا مغمز فيه ولم يقابله إلى الآن أحد
بالإنكار لوضوح وجه التأويل فيه فما بال هؤلاء إذا ورد في حق آل محمد
حديث أدنى من ذلك بمراتب استوحشوا منه غاية الاستيحاش
صلى الله عليه وآله
أعاذنا الله وجميع عباده المؤمنين من طبع القلوب وعمى الأبصار ووقر
الأسماع وهو حسبنا ونعم الوكيل