وفي الكشي في ترجمة المفضل بسنده عن يونس ما يقرب من هذا
معنى .
وفيه في ترجمة المفضل أيضا بسنده عن بشير الدهان، قال، قال أبو
عبد الله لمحمد بن كثير الثقفي : ( ما تقول في المفضل بن عمر قال
ما عسيت أن أقول فيه، لو رأيت في عنقه صليبا وفي وسطه صليبا
لعلمت على أنه على الحق، بعد ما سمعتك تقول فيه ما تقول قال،
لكن حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة أتياني فشتماه عندي، فقلت
لهما لا تفعلا فإني أهواه، فلم يقبلا فسألتهما وأخبرتهما أن الكف عنه
حاجتي فلم يفعلا ( يقبلا) ، فلا غفر الله لهما ، أما إني لو كرمت عليهما
لكرم عليهما من يكرم علي، ولقد كان كثير غرة في مودته لها أصدق
منهما في مودتهما لي، حيث يقول
لقد علمت بالغيب أني أخونها
إذا هو لم يكرم على كريمها
(۱)
أما إني لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم علي .
وفيه في ترجمة زرارة بسنده عن جميل بن دراج قال : (دخلت على أبي
عبد الله فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبد الله من أهل
الكوفة من أصحابنا، فلما دخلت على أبي عبد الله علم قال لي لقيت
الرجل الخارج من عندي فقلت بلى هو رجل من أصحابنا من أهل
(۱) رجال الكشي ص ۳۲۲