الطائفة فإنه عد في كتابه الغيبة من الوكلاء الممدوحين المفضل هذا
وروى أخبارا في مدحه عن الأئمة .
وعن الكشي في ترجمة حجر بن زائدة بسنده عن عبد الله بن الوليد
بن سعيد قال: قال لي أبو عبد الله : ( ما تقول في المفضل ، قلت:
وما عسيت أن أقول فيه بعد ما سمعت منك ، فقال : لكن عامر
بن جذاعة وحجر بن زائدة أتياني فعاباه عندي فسألتهما الكف عنه
فلم يفعلا ثم سألتهما أن يكفا عنه وأخبرتهما بسروري بذلك فلم
(۱)
يفعلا فلا غفر الله لهما ) هي
وفي الكافي بسنده عن يونس بن ظبيان قال : قلت لأبي عبد
الله لا : ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل ، فقال : من هذا
الرجل ومن هذين الرجلين ، قلت : ألا تنهي حجر بن زائدة وعامر
بن جذاعة عن المفضل بن عمر ، فقال : يا يونس قد سألتهما أن يكفا
عنه فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما وجعلته حاجتي إليهما
فلم يكفا عنه فلا غفر الله لهما فوالله لكثير عزة أصدق في مودته منهما
فيما ينتحلان من مودتي حيث يقول :
ألا زعمت بالغيب ألا أحبها
إذا أنا لم يكرم علي كريمها
أما والله لو أحباني لأحبا من أحب). هي .
(١) رجال الكشي ٤٠٧
(۲) الكافي ج ٨ ص ٣٧٤