صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 179 من 540

[صفحة 179]

يونس ادخل البيت فإذا بيت سبل عليه ستر وإياك أن تتحرك حتى
يؤذن لك فدخل البصريون فأكثروا من الوقيعة والقول في يونس
وأبو الحسن مطرق حتى لما أكثروا فقاموا وودعوا وخرجوا فأذن
يونس بالخروج فخرج باكيا فقال جعلني الله فداك إني أنا أحامي عن
هذه المقالة وهذه حالي عند أصحابي فقال له أبو الحسن يا يونس
فما عليك مما يقولون إذا (إن) كان إمامك عنك راضيا يا يونس حدث
الناس بما يعرفون واتركهم مما لا يعرفون كأنك تريد أن تكذب على
الله في عرشه يا يونس وما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درة ثم
قال الناس بعرة أو في يدك اليسرى بعرة وقال الناس درة هل ينفعك
شيئا فقلت لا فقال هكذا أنت يا يونس إذا كنت على الصواب وكان
إمامك عنك راضيا لم يضرك ما قال الناس).
وفيه عن يونس بن عبد الرحمن قال قال العبد الصالح : (يا
يونس ارفق بهم فإن كلامك يدق عليهم ، قال قلت إنهم يقولون لي
زنديق، قال لي وما يضرك أن تكون في يديك لؤلؤة فيقول لك الناس
هي حصاة وما كان ينفعك إذا كان في يدك حصاة فيقول الناس هي

(۲)

لؤلؤة )
وفيه بسنده عن أبي جعفر البصري ، وكان ثقة فاضلا صالحا ( قال:
دخلت
مع يونس بن عبد الرحمن على الرضا فشكا إليه ما يلقى من

(۱) بحار الأنوار ج ٢ ص ٦٦ .

(۲) بحار الأنوارج ٢ ص ٦٦ .

التالي صفحة 179 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...