صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 178 من 540

[صفحة 178]

وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا هذا التنزيل من عند الله صالحة لا
والله ما عابها إلا لكي تسلم من الملك ولا تعطب على يديه ولقد كانت
صالحة ليس للعيب فيها مساغ والحمد لله فافهم المثل يرحمك الله فإنك
والله أحب الناس إلي وأحب أصحاب أبي (إلي) حيا وميتا فإنك
أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر وإن من ورائك ملكا ظلوما
غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها
غصبا ثم يغصبها وأهلها ورحمة الله عليك حيا ورحمته ورضوانه عليك
میتا)" ، الحديث وهو طويل أخذنا منه موضع الحاجة .
وفيه في ترجمة زرارة أيضا عن حمزة بن حمران قال : قلت لأبي
عبد الله بلغني أنك برئت من عمي يعني زرارة ، قال : فقال أنا لم
أبرأ من زرارة لكنهم يجيئون ويذكرون ويروون عنه، فلو سكت عنه

(۲)

ألزمونيه فأقول من قال هذا فأنا إلى الله منه بريء).
وفيه بسنده عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : (سألت أبا الحسن
الرضا عن هشام بن الحكم قال فقال لي كان عبدا ناصحا
أوذي من قبل أصحابه حسدا منهم له)".
وفيه في ترجمة يونس بن عبد الرحمن بسنده عن أخيه جعفر بن
عيسى قال: (كنا عند أبي الحسن الرضا لم وعنده يونس بن عبد
الرحمن إذ استأذن عليه قوم من أهل البصرة فأومأ أبو الحسن إلى

(۱) رجال الكشي ۲۳۹ .

(٢) رجال الكشي ١٤٦

(۳) رجال الكشي ۲۷۰

التالي صفحة 178 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...