كلمة لجنة التحقيق
باسمه العلي الأعلى
الحمد لله الذي لا يحصي نعماؤه العادون ولا يبلغ مدحته القائلون
ولا يؤدي حقه المجتهدون ، والصلاة والسلام على من لو كانت البحار
السبعة مدادا والأشجار أقلاما والثقلان حسابا ما أحصت فضيلة
من فضائلهم التي ملأت الكون وأشرقت بفاضل أنوارها السموات
والأرضون، سر الله المكنون وأمره بين الكاف والنون محمد المبعوث
على ما كان وما يكون وآله اسم الله المخزون المكنون، وعلى شيعتهم
ومحبيهم الذي طينتهم من طينة أئمتهم وبماء ولايتهم معجون، واللعنة
الدائمة على من عاداهم وأنكر فضائلهم الذي هو في كل كتاب ملعون
ومغبون.
وبعد فعن أم سلمة رضوان الله عليها أنها قالت:(سمعت رسول
الله صلى الله عليه وآله يقول : ما قوم اجتمعوا يذكرون فضل علي بن
أبي طالب إلا هبطت عليهم ملائكة السماء حتى تحف بهم، فإذا تفرقوا
عرجت الملائكة إلى السماء، فيقول لهم الملائكة: إنا نشم من رائحتكم
ما لا نشمه من الملائكة، فلم نر رائحة أطيب منها، فيقولون: كنا عند
قوم يذكرون محمدا وأهل بيته فعلق فينا من ريحهم فتعطرنا، فيقولون:
اهبطوا بنا إليهم، فيقولون: تفرقوا ومضى كل واحد منهم إلى منزله .