صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 4 من 540

[صفحة 4]

فيقولون : اهبطوا بنا نتعطر بذلك المكان.
في هذا الزمن المظلم الذي غاب فيه ذكر فضائل آل بيت محمد
صلوات الله وسلامه عليهم ، تلك الفضائل التي لم يجعل الله تعالى
شيئا يتقرب إليه به هو أفضل منها وأعظم، حيث أنها الطريق المؤدي
إلى معرفتهم الذي هو ذروة الأمر وسنامه كما قال مولانا الصادق عليه
السلام (ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن
تبارك وتعالى الطاعة للإمام بعد معرفته، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى
يقول من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم
حفيظا .
هذا الزمن الذي صار فيه ذاكر فضائلهم وناشرها مغاليا وخارجا
عن الدين وشاقا لعصا المسلمين.
في هذا الزمن الذي فسدت فيه أخلاق الناس وأديانهم ودنياهم
بسبب ابتعادهم عن هذا المنهج القويم والصراط المستقيم.
نقدم بين يدي القارئ الكريم هذا الجهد المتواضع، ليتسجل اسمنا
أولا في سجل المدافعين عنهم والناشرين لفضائلهم ومناقبهم والمحامين
عن شريعتهم ومنهاجهم، وثانيا وفاء منا لعالم من أعلام التشيع، وبطل
من أبطال الولاية وهو العالم الجليل الحبر النبيل مولانا الميرزا محمد تقي

(۱) بحار الأنوار ج ۳۸ ص ۱۹۹ ، ينابيع المودة ۹ ، مستدرك الوسائل ج ۱۲ ص۳۹۳.

(۲) الكافي ج ١ ص ١٨٥ .

التالي صفحة 4 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...