فافهم.
وله معنى آخر، وهو أنه ما خرج إليكم إلا حرف واحد ابتدائي لم
ينضم إليه سائر الحروف بعد لتتم الكلمة والمآل واحد عند التدقيق
وإن كان بينهما في الابتداء فرق دقيق .
طاعة الإمام مفترضة كطاعة الله
الثالث وفيه أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن الحسن بن
محبوب، عن ابن رئاب ، عن ضريس ، قال : سمعت أبا جعفر
م يقول وأناس من أصحابه حوله : إني أعجب من قوم [يتولوننا
ويجعلوننا " أئمة ويصفون بأن طاعتنا عليهم مفترضة كطاعة الله
ثم يكسرون حجتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم [فينقصون
(۲)
(۳)
حقنا ] " ويعيبون ذلك [على] من أعطاه الله برهان حق معرفتنا
والتسليم لأمرنا أترون أن الله تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على
عباده ثم يخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ويقطع عنهم مواد
(٤)
العلم فيما يرد عليهم مما فيه ] قوام دينهم ، فقال له حمران : جعلت
فداك يا أبا جعفر أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب السلام
والحسن والحسين له وخروجهم وقيامهم بدين الله وما أصيبوا به
من قتل الطواغيت إياهم والظفر بهم حتى قتلوا وغلبوا ، فقال أبو
جعفر : يا حمران إن الله تبارك وتعالى قد كان قدر ذلك عليهم
(۱) في النسخة التي عندنا من هذا الكتاب المستطاب وفي الخرائج والبحار ( يتولونا ويجعلونا ) .
(۲) في النسخة التي عندنا من هذا الكتاب المستطاب وفي الخرائج والبحار (فينقصونا حقنا) .
(۳) في النسخة التي عندنا من بصائر الدرجات ( ذلك على) .
(٤) في في النسخة التي عندنا من هذا الكتاب المستطاب ( عليهم من) .