وقضاه [ وأمضاه ] وحتمه ثم أجراه [ فبتقدم علم إليهم من رسول
الله ] " في ذلك قام علي والحسن والحسين صلوات الله عليهم وبعلم
صمت من صمت منا ولو أنهم يا حمران حيث نزل بهم ما نزل من أمر
الله وإظهار الطواغيت عليهم سألوا الله رفع ذلك عنهم وألحوا [ عليه
(۳)
في طلب إزالة " ملك الطواغيت إذا لأجابهم ودفع ذلك عنهم ثم
كان انقضاء مدة الطواغيت وذهاب ملكهم أسرع من سلك منظوم
انقطع فتبدد وما كان الذي أصابهم من ذلك يا حمران لذنب اقترفوه
ولا لعقوبة معصية خالفوا الله فيها ولكن لمنازل وكرامة من الله أراد
(٤( )٥)
أن يبلغوها فلا تذهبن بك المذاهب ] ) .
عرض الأعمال على النبي والأئمة عليهم السلام
الرابع كتاب الغيبة للشيخ الجليل محمد بن الحسن الطوسي
أخبرني به الحسين بن عبيد الله عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن
سفيان البزوفري قال حدثني الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح
قال (اختلف أصحابنا في التفويض وغيره فمضيت إلى أبي طاهر
بن بلال في أيام استقامته فعرفته الخلاف فقال أخرني فأخرته أياما
فعدت إليه فأخرج إلي حديثا بإسناده إلى أبي عبد الله لا قال [إذا
(۱) هذه الكلمة لم ترد في النسخة التي عندنا من هذا الكتاب المستطاب .
(۲) في النسخة التي عندنا من بصائر الدرجات والخرائج : فتقدم على رسول الله إليهم
(۳) في النسخة التي عندنا من بصائر الدرجات (في إزالة ).
(٤) في النسخة التي عندنا من بصائر الدرجات ( فلا تذهبن فيهم المذاهب بك) .
(۵) بصائر الدرجات ج ۵ ص ١٢٤ ، بحار الأنوار ج ٢٦ ص ١٤٩ و ج ٤٤ ص ٢٧٦ ، الخرائج والجرائح ج ۲ ص ۸۷۰، الكافي ج ۱
ص ٢٦١ ، ينابيع المعاجز ٣٦ ، مختصر بصائر الدرجات ۱۲۰