أراد الله أن يحدث أمرا عرضه على رسول الله ﷺ ثم أمير المؤمنين
صلى الله
ام وسائر الأئمة واحدا بعد واحد إلى أن ينتهي إلى صاحب الزمان
السلام ثم يخرج إلى الدنيا وإذا أراد الملائكة أن يرفعوا إلى الله عز وجل
عملا عرض على صاحب الزمان الام ثم يخرج على واحد بعد واحد
إلى أن يعرض على رسول الله ﷺ ثم يعرض على الله عز وجل فما نزل
صلى اللله
من الله فعلى أيديهم وما عرج إلى الله فعلى أيديهم وما استغنوا عن الله
عز وجل طرفة عين)".
يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب هذا
الحديث هو الذي وعدناكه في المقدمات وهو الطريق الوسط الذي
من تقدمه غرق في بحر الإفراط ومن تأخر عنه تاه في بحر التفريط
فزن بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا .
نور محمد وآله من نور عظمة الله
الخامس كتاب تأويل الآيات الظاهرة في العترة الطاهرة للسيد شرف
الدين النجفي عن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن الشيخ أبي محمد
الفضل بن شاذان بإسناده عن رجاله عن جابر بن يزيد الجعفي عن
الإمام العالم موسى بن جعفر الكاظم لم قال (إن الله تبارك وتعالى
صلى الله عليه وآله خلق نور محمد من نور اخترعه من نور عظمته وجلاله، وهو نور
(۱) في النسخة التي عندنا من الغيبة: إذا أراد الله أمرا
(۲) غيبة الطوسي ،۳۸۷ ، مستدرك الوسائل ج ١٢ ص ١٦٤