السلام عنه إلى تلك الجنان، ثم يرون ما يضيفه الله وعمل إلى ممالك علي
لام في الجنان ما هو أضعاف ما بذله عن وليه الموالي له، مما شاء
الله عز وجل من الأضعاف التي لا يعرفها غيره. ثم قال رسول الله
أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم الآية ، المعدة لمخالفي أخي
صلى عليه
(۱)
ووصيي علي بن أبي طالب لم ) .
بعض فضائل أمير المؤمنين عليه السلام
الرابع والثلاثون تأويل الآيات وكنز الكراجكي والمختصر عن
كشف الغمة كلهم عن الأصبغ بن نباتة ، قال الحارث الهمداني :
دخلت على أمير المؤمنين السلام في نفر من الشيعة وكنت معه فيمن
(۲)
دخل فجعل الحارث يتأود في مشيته ويخبط الأرض بمحجنه " وكان
مريضا فأقبل عليه أمير المؤمنين السلام وكانت له منه منزلة فقال : كيف
تجدك يا حار ، قال : نال الدهر مني يا أمير المؤمنين وزادني أدواء
وعللا اختصام أصحابك ببابك ، قال : فيم؟ قال : في شأنك والبلية
من قبلك فمن مفرط غال ومبغض قال ومن متردد مرتاب لا يدري
أيقدم أم يحجم قال فحسبك يا أخا همدان ألا إن خير شيعتي النمط
الأوسط إليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي ، قال : لو كشفت فداك
أبي وأمي الرين عن قلوبنا وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا ، قال:
(۱) تفسير الإمام العسكري ۱۲۷ ، بحار الأنوار ج ۸ ص ٥٩ ، تأويل الآيات ٩٦ ، مجمع النورين ۲۷۷، تفسیر کنز الدقائق ج ۱
ص ٥٠١ ، الشيعة في أحاديث الفديقين ١٤٨ .
(۲) المحجن : عصا في رأسها اعوجاج كالصولجان ، أخذا . من الحجن بالتحريك وهو الاعوجاج . (مجمع البحرين ج ٦ ص ٢٣١ ) .