صلى المحلية
بلغت فقلت نعم فقال من يشهد لك فقلت محمد
فيقول يا جعفر
يا حمزة اذهبا واشهدا له أنه قد بلغ فقال أبو عبد الله الام فجعفر وحمزة
هما الشاهدان للأنبياء الله بما بلغوا فقلت جعلت فداك فعلي لم أين
(۱)
هو فقال هو أعظم منزلة من ذلك).
يقول مصنف هذا الكتاب لا ينافي هذا الخبر ما ورد في الأخبار
الكثيرة من كون الأئمة ال شهداء على الأنبياء لأن شهادة جعفر
وحمزة وأمثالهما مشتقة من شهادتهم فافهم وتدبر.
حديث معرفتهم بالنورانية
الأربعون كتاب العوالم للشيخ المحدث الجليل الشيخ عبد الله بن
نور الله البحراني من تلاميذ مولانا محمد الباقر المجلسي ذكر أستاذي
العلامة رفع الله مقامه ذكر والدي الله أنه رأي في كتاب عتيق جمعه
بعض محدثي أصحابنا في فضائل أمير المؤمنين السلام هذا الخبر ووجدته
أيضا في كتاب عتيق مشتمل على أخبار كثيرة
أقول: هذا قول المجلسي الله ونقل تلميذه عنه في كتاب الإمامة
من كتابه عوالم العلوم ووجدت على حاشية النسخة التي عندي من
كتاب العوالم بخط الشيخ الأجل العلامة الكبريائي مولانا الشيخ
أحمد بن زين الدين الإحسائي أنار الله برهانه عند نقل صاحب
الكتاب هذا الكلام عن المجلسي له ما هذا عبارته : الظاهر أن هذا
(1) الكافي ج ۸ ص ٢٦٧ ، بحار الأن الأنوار ج ۷ ص ۲۸۲ ، تا ، تأويل الآيات ٦٨١ .