وجه علي وأنت له محب ولفضله معتقد وذلك خير لك من أن لو
كانت الدنيا كلها لك ذهبة حمراء فأنفقتها في سبيل الله ولتشفعن بعدد
كل نفس تنفسته في مصيرك إليه في ألف رقبة يعتقهم الله من النار
بشفاعتك).
علي عليه السلام نصر الأنبياء وسينصرونه
السابع والأربعون منتخب البصائر عن كتاب الواحدة لمحمد بن
الحسن ابن جمهور العمي البصري ، روى عن محمد بن الحسن بن
عبد الله الأطروش الكوفي عن جعفر بن محمد البجلي قال حدثني
أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران
عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر الام
قال قال أمير المؤمنين السلام إن الله تبارك وتعالى أحد واحد تفرد في
وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا
وخلقني وذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في
صلى الله
وآله وسلمام
ذلك النور وأسكنه في أبداننا فنحن روح الله وكلماته فبنا احتج على
خلقه فما زلنا في ظلة خضراء حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا
نهار ولا عين تطرف نعبده ونقدسه ونسبحه وذلك قبل أن يخلق الله
الخلق وأخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان والنصرة لنا وذلك قوله عز وجل
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم
ولتنصرن وصيه
رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و ولتنصرنه
وآله وسلم و
(۱) بحار الأنوار ج ۳۸ ص ۱۹۷ ، تأويل الآيات الظاهرة ۸۲۷ ، أمالي الصدوق ٣٦١ ، بشارة المصطفى ٥٧ .