صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الاول 1 · صفحة 279 من 540

[صفحة 279]

فقد آمنوا بمحمد ولم ينصروا وصيه وسينصرونه جميعا وإن الله
صلى الله عليه وآله
وآله وَسَلام
أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد ﷺ بالنصرة بعضنا لبعض فقد نصرت
محمدا وجاهدت بين يديه وقتلت عدوه ووفيت الله بما أخذ علي
صلی
وآله وسام
من الميثاق والعهد والنصرة لمحمد الله ولم ينصرني أحد من أنبياء
الله ورسله وذلك لما قبضهم الله إليه وسوف ينصرونني ويكون لي
ما بين مشرقها إلى مغربها وليبعثنهم الله أحياء من آدم إلى محمد
كل نبي مرسل يضربون بين يدي بالسيف هام الأموات والأحياء من

(۱)

الثقلين جميعا فيا عجبا وكيف لا أعجب من أموات يبعثهم الله أحياء
يلبون زمرة زمرة لبيك لبيك بالتلبية يا داعي الله قد تخللوا بسكك

(۲)

الكوفة" قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ليضربون بها هام الكفرة
وجبابرتهم وأتباعهم من جبابرة الأولين والآخرين حتى ينجز الله
ما وعدهم في قوله عز وجل وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم
وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم
أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا أي يعبدونني آمنين لا يخافون
أحدا في عبادي ليس عندهم تقية وإن لي الكرة بعد الكرة والرجعة
بعد الرجعة وأنا صاحب الرجعات والكرات وصاحب الصولات
والنقمات والدولات العجيبات وأنا قرن من حديد وأنا عبد الله
وأخو رسول الله الله وأنا أمين الله وخازنه وعيبة سره وحجابه

(۱) في نسختنا من منتخب البصائر ( والثقلين).

(۲) في نسختنا من منتخب البصائر (أطلوا) وأما في البحار فكما في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب

التالي صفحة 279 من 540 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...