بتسبيحكم وتحميدكم وتهليلكم وتكبيركم وتقديسكم وتمجيدكم فما
نزل من الله فإليكم وما صعد إلى الله فمن عندكم فلم لا نعرفكم أقرئ
عليا منا السلام وأعلمه بأنه قد طال شوقنا إليه.
ثم عرج بي إلى السماء الثانية فتلقتني الملائكة فسلموا علي وقالوا
لي مثل مقالة أصحابهم فقلت يا ملائكة ربي هل تعرفونا حق معرفتنا
فقالوا يا نبي الله كيف لا نعرفكم وأنتم صفوة الله من خلقه وخزان
علمه وأنتم العروة الوثقى وأنتم الحجة وأنتم الجانب والجنب وأنتم
الكرسي [وأنتم أصول العلم قائمكم خير قائم بكم وناطقكم خير
ناطق بكم فتح الله دينه وبكم يختمه فأقرئ عليا منا السلام وأخبره
بشوقنا إليه.
ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فتلقتني الملائكة فسلموا علي وقالوا
لي مثل مقالة أصحابهم فقلت يا ملائكة ربي هل تعرفونا حق معرفتنا
فقالوا يا نبي الله لم لا نعرفكم وأنتم باب المقام وحجة الخصام وعلي
دابة الأرض وفاصل القضاء وصاحب العصا وقسيم [الجنة]" النار
غدا وسفينة النجاة من ركبها نجا ومن تخلف عنها في النار يتردى ،
لم تقم الدعائم من أقطار الأكناف ولا أعمدة فساطيط السجاف إلا
على كواهل أنواركم فلم لا نعرفكم فأقرئ عليا منا السلام وأعلمه
بشوقنا إليه.
ثم عرج بي إلى السماء الرابعة فتلقتني الملائكة فسلموا علي وقالوا
(١) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من تفسير فرات .
(۲) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من تفسير فرات .