إن بني هاشم وقريشا لتعرف ما أعطانا الله ولكن الحسد أهلكهم كما
أهلك إبليس وإنهم ليأتوننا إذا اضطروا وخافوا على أنفسهم فيسألونا
فنوضح لهم فيقولون نشهد أنكم أهل العلم ثم يخرجون فيقولون ما
رأينا أضل ممن اتبع هؤلاء ويقبل مقالتهم .
قلت : جعلت فداك أخبرني عن الحسين السلام لو نبش كانوا يجدون
في قبره شيئا .
قال : يا ابن بكر ما أعظم مسائلك الحسين لا مع أبيه وأمه وأخيه
الحسن في منزل رسول الله الله يحبون كما يحبى ويرزقون كما يرزق
فلو نبش في أيامه لوجد وأما اليوم فهو حي عند ربه يرزق وينظر إلى
معسكره وينظر إلى العرش متى يؤمر أن يحمله وإنه لعلى يمين العرش
متعلق يقول يا رب أنجز لي ما وعدتني وإنه لينظر إلى زواره وهو
أعرف بهم وبأسمائهم وبأسماء آبائهم وبدرجاتهم وبمنزلتهم عند الله
من أحدكم بولده وما في رحله وإنه ليرى من يبكيه فيستغفر له رحمة
له ويسأل أباه الاستغفار له ويقول لو تعلم أيها الباكي ما أعد لك
لفرحت أكثر مما جزعت فليستغفر له [ رحمة له]" كل من سمع بكاءه
من الملائكة في السماء وفي الحائر وينقلب وما عليه من ذنب)".
سعة علم الأئمة عليهم السلام
الخامس والستون عن مناقب ابن شهر آشوب عن صفوان بن يحيى
(۱) هذه العبارة لم ترد في نسختنا من كامل الزيارات
(۲) كامل الزيارات ٣٢٦ ، بحار الأنوارج ٢٥ ص ٣٧٢ مدينة المعاجز ج ٦ ص ١٤٢ .