يا عمار أما قرأت في سورة يس وكل شيء أحصيناه في إمام مبين
(۷)
فقلت : بلى يا مولاي فقال : أنا ذلك الإمام المبين".
النبي يصب الماء على يد أمير المؤمنين والملائكة تتبارك به
السادس والثمانون وفيه قال وعن القاروني حكاية عنه أنه قام يوما
على منبره ومجلسه يومئذ مملوء بالناس في جمادى الآخر من سنة اثنتين
(۱)
وخمسين وستمائة [بواسط ما رواه ابن عباس ] أنه قال: (كان
(۲)
رسول الله ﷺ [ في مسجده ] وعنده جماعة من المهاجرين والأنصار
إذ نزل عليه جبرئيل وقال [له] يا محمد الحق يقرئك السلام ويقول
لك أحضر عليا السلام واجعل وجهك مقابل وجهه ثم عرج إلى السماء
(٤)
فدعا رسول الله ﷺ بعلي السلام فأحضره [ وجعله مقابل وجهه ] فنزل
جبرئيل ثانية ومعه طبق فيه رطب فوضعه بينهما ثم قال كلا فأكلا ثم
أحضر طستا وإبريقا وقال يا رسول الله قد أمرك الله أن تصب الماء على
(٥)
يد علي بن أبي طالب ، فقال : النبي ﷺ السمع والطاعة لله ولما أمرني
صل وآله
به ربي ثم أخذ الإبريق وقام يصب الماء على يد علي بن أبي طالب السلام
فقال له علي يا رسول الله أنا أولى بأن أصب الماء على يدك فقال له
(٦)
يا علي إن الله سبحانه أمرني بذلك وكان كلما صب على يد علي الماء
(۷)
لا يقع منه قطرة في الطست فقال علي السلام يا رسول الله ] " ما أرى
(۱) في نسختنا من الفضائل ( بواسط فذكر ما رواه لي ابن عباس) .
(۲) لم ترد هذه العبارة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب.
(۳) هذه الكلمة لم ترد في نسختنا من كتاب الفضائل .
(٤) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( وجعله مقابله ) ، وفي نسختنا من كتاب الروضة ) فجعل وجهه مقابل وجهه).
(٥) في نسختنا من الفضائل والطاعة لما ) .
(٦) في نسختنا من الفضائل ( يا علي الله) .
(۷) في نسختنا من الفضائل ( فقال يا رسول الله ) .
(۸) الفضائل ۹۲ ، بحار الأنوار ج ۳۹ ص ۱۲۱ ، مدينة المعاجز ج ۱ ص ۳۷۳ ، الروضة في الفضائل والمعجزات ۱۱۸.