البرقي عن عبدالله بن جندب عن سفيان بن السمط قال (قلت لأبي عبد
الله جعلت فداك يأتينا الرجل من قبلكم يعرف بالكذب فيحدث
بالحديث فنستبشعه فقال أبو عبد الله لا يقول لك إني قلت الليل إنه
نهار أو النهار إنه ليل قال لا قال فإن قال لك هذا إني قلته فلا تكذب به
فإنك إنما تكذبني .
وفيه حدثني علي بن إسماعيل بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي
الخطاب ومحمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن سعد الزيات عن عبد الله
ابن جندب عن سفيان بن السمط قال : قلت لأبي عبد الله (جعلت
فداك إن الرجل ليأتينا من قبلك فيخبرنا عنك بالعظيم من الأمر فيضيق
بذلك صدورنا حتى نكذبه قال فقال أبو عبد الله أليس عني يحدثكم
قال قلت بلى قال فيقول لليل إنه نهار وللنهار إنه ليل قال فقلت له لا قال
فقال رده إلينا فإنك إن كذبت فإنما تكذبنا)".
وفيه عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب
عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن علي بن سويد التهامي عن أبي الحسن
أنه كتب إليه في رسالة ( ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا هذا باطل
وإن كنت تعرف خلافه فإنك لا تدري لم قلنا وعلى أي وجه وصفة)".
وفيه عنهما عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن جعفر بن بشير البجلي
عن أبي حصين عن أبي بصير عن أحدهما قالوا (لا تكذبوا بحديث
(۱) مختصر بصائر الدرجات ٧٦ ، بحار الأنوار ج ۲ ص ۲۲۱ مع اختلاف يسير عما في مختصر البصائر.
(۲) بحار الأنوار ج ۲ ص ۱۸۷ .
(۳) بحار الأنوار ج ٧٥ ص ۲۱۲ ، بحار الأنوار ج ۲ ص ۱۸۷ ، علل الشرايع ج ٢ ص ٣٩٥