أتاكم به مرجئ و لا قدري ولا خارجي نسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله
شيء من الحق فتكذبوا الله عز وجل فوق عرشه ).
وفيه عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب
وغيرهما عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن هشام بن سالم عن سعد بن
طريف الخفاف قال قلت لأبي جعفر السلام (ما تقول فيمن أخذ عنكم
علما فنسيه قال لا حجة عليه إنما الحجة على من سمع منا حديثا فأنكره
أو بلغه فلم يؤمن به وكفر فأما النسيان فهو موضوع عنكم).
وفيه عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسين بن
موسى الخشاب ومحمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن أسباط عن سيف
ابن عميرة عن أبي بكر محمد الحضرمي عن الحجاج الخيبري قال : قلت
لأبي عبد الله إنا نكون في الموضع فيروى عنكم الحديث العظيم
فيقول بعضنا لبعض القول قولهم فيشق ذلك على بعضنا فقال كأنك
تريد أن تكون إماما يقتدى بك أو به من رد إلينا فقد سلم ) )
(۳)
وفيه عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى عن الحسين بن محبوب
عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة الحذاء قال : سمعت أبا جعفر م
يقول : (إن أحب أصحابي إلي أفقههم وأورعهم وأكتمهم لحديثنا وإن
أسوأهم عندي حالا و أمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا
ويروى عنا فلم يحتمله قلبه واشمأز منه جحده وأكفر من دان به ولا
(۱) بحار الأنوار ج ۲ ص ۱۸۸ .
(۲) بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٣٦٤ .
(۳) بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٣٦٥ .