فهي أرواحنا فقيل له يا ابن رسول الله عدهم بأسمائهم فمن هؤلاء
الأربعة عشر نورا فقال محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة
من ولد الحسين وتاسعهم قائمهم ثم عدهم بأسمائهم ثم قال نحن
والله الأوصياء الخلفاء من بعد رسول الله ونحن المثاني التي أعطاها
صلى المحلية
والله وسلم
الله نبينا ونحن شجرة النبوة ومنبت الرحمة ومعدن الحكمة ومصابيح
العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله ووديعة الله
جل اسمه في عباده وحرم الله الأكبر وعهده المسئول عنه فمن وفى
بعهدنا فقد وفى بعهد الله ومن خفره فقد خفر ذمة الله وعهده عرفنا
من عرفنا وجهلنا من جهلنا نحن الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من
العباد عملا إلا بمعرفتنا ونحن والله الكلمات التي تلقاها آدم من ربه
فتاب عليه إن الله تعالى خلقنا فأحسن خلقنا وصورنا فأحسن صورنا
وجعلنا عينه على عباده ولسانه الناطق في خلقه ويده المبسوطة عليهم
بالرأفة والرحمة ووجهه الذي يؤتى منه وبابه الذي يدل عليه وخزان
علمه وتراجمة وحيه وأعلام دينه والعروة الوثقى والدليل الواضح
لمن اهتدى وبنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار وجرت الأنهار ونزل
الغيث من السماء ونبت عشب الأرض وبعبادتنا عبد الله ولولانا ما
عرف الله وأيم الله لو لا وصية سبقت وعهد أخذ علينا لقلت قولا
يعجب منه أو يذهل منه الأولون والآخرون) هي.
(۱) بحار الأنوار ج ٢٥ ص ٤ ، المحتضر ١٢٩