الله إن رأيت أن تفسر لنا هذه الآية قوله تعالى فأولئك مع الذين أنعم
الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك
رفيقا فقال النبي الله أما النبيون فأنا وأما الصديقون فعلي بن أبي
التحمل
طالب وأما الشهداء فعمي حمزة وأما الصالحون فابنتي فاطمة وولداها
الحسن والحسين فنهض العباس من زاوية المسجد إلى بين يديه
وقال
صلى الله عليه وآله
وآله وسلم و
يا رسول الله ألست أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من ينبوع
واحد قال وما وراء ذلك يا عماه قال لأنك لم تذكرني حين ذكرتهم
ولم تشرفني حين شرفتهم فقال رسول الله يا عماه أما قولك أنا وأنت
وعلي وفاطمة والحسن والحسين من ينبوع واحد فصدقت ولكن خلقنا
الله نحن حيث لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ولا عرش ولا جنة ولا
نار كنا نسبحه حين لا تسبيح ونقدسه حين لا تقديس فلما أراد الله بدء
الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش فنور العرش من نوري ونوري
من نور الله وأنا أفضل من العرش ثم فتق من نور ابن أبي طالب فخلق
منه الملائكة فنور الملائكة من نور ابن أبي طالب ونور ابن أبي طالب من
نور الله ونور ابن أبي طالب أفضل من الملائكة وفتق نور ابنتي فاطمة
منه فخلق السماوات والأرض فنور السماوات والأرض من نور ابنتي
فاطمة ونور فاطمة من نور الله وفاطمة أفضل من السماوات والأرض
ثم فتق من نور الحسن فخلق منه الشمس والقمر فنور الشمس والقمر
من نور الحسن ونور الحسن من نور الله والحسن أفضل من الشمس