بقوله وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار * أتخذناهم
سخريا أم زاغت عنهم الأبصار والله ما عنى ولا أراد بهذا غيركم،
صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس وأنتم والله في الجنة تحبرون وفى
النار تطلبون يا أبا محمد فهل سررتك ؟
قال: قلت: جعلت فداك زدني.
قال: يا أبا محمد ما من آية نزلت تقود إلى الجنة ولا تذكر أهلها بخير
إلا وهي فينا وفي شيعتنا وما من آية نزلت تذكر أهلها بشر ولا تسوق
إلى النار إلا وهي في عدونا ومن خالفنا ، فهل سررتك يا أبا محمد؟
قال: قلت: جعلت فداك زدني.
فقال: يا أبا محمد ليس على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا وسائر
الناس من ذلك براء يا أبا محمد فهل سررتك ؟ وفي رواية أخرى فقال:
حسبي).
أمير المؤمنين يصف مقام الإمام لطارق بن شهاب
الثامن والأربعون لوامع أنوار التمجيد للحافظ البرسي عن
طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين أنه قال : (يا طارق الإمام كلمة
الله وحجة الله ووجه الله ونور الله وحجاب الله وآية الله يختاره الله
ويجعل فيه منه ما يشاء ويوجب له بذلك الطاعة والولاية على جميع
خلقه فهو وليه في سماواته وأرضه، أخذ له بذلك العهد على جميع
(1) الكافي ج ۸ ص ۳۳ ، فضائل الشيعة ٢١ ، بحار الأنوار ج ٤٧ ص ٣٩٠ ، الاختصاص ١٠٤ ، دعائم الإسلام ج ١ ص ٧٦.