الأئمة الطاهرون والعترة المعصومون والذرية الأكرمون والخلفاء
الراشدون والكبراء الصديقون والأوصياء المنتجبون والأسباط
المرضيون والهداة المهديون والغر الميامين من آل طه ويس، وحجج
الله
على الأولين والآخرين. واسمهم مكتوب على الأحجار وعلى أوراق
الأشجار وعلى أجنحة الأطيار وعلى أبواب الجنة والنار وعلى العرش
والأفلاك وعلى أجنحة الأملاك وعلى حجب الجلال وسرادقات
العز والجمال، وباسمهم تسبح الأطيار، وتستغفر لشيعتهم الحيتان في
لحج البحار، وإن الله لم يخلق خلقا إلا وأخذ عليه الإقرار بالوحدانية
والولاية للذرية الزكية والبراءة من أعدائهم وإن العرش لم يستقر
حتى كتب عليه بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله)".
يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب هذا
الحديث الشريف رواه المولى المجلسي له في البحار وتلميذه الشيخ
عبد الله البحراني في العوالم عن كتاب مشارق الأنوار للشيخ البرسي
وهو سهو وإنما ذكره في الكتاب الذي ذكرناه وهو غير كتاب المشارق
فإنه قال فيه بعد البسملة : الحمد الله الواحد لا من قلة الموجود لا من
علة والصلاة على المبعوث بأشرف ملة وآله النجوم الأهلة وبعد
يقول المخلوق من الماء المهين العبد الفقير المسكين المستكين المؤمن
بوحدانية رب العالمين المنزه له عن أقوال الظالمين وشبه الضالين
وضلال المشبهين وإلحاد المبطلين وإبطال الملحدين الشاهد بصدق
(۱) بحار الأنوار ج ٢٥ ص ١٦٩ مع بعض الاختلاف في اللفظ زيادة ونقصانا.