من بعده سبعة أبحر ، قال المفضل وسأله سائل عن علم محمد وعلي
فقرأ ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده
سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله وهي كلمات محمد وعلي لأنهما
لسان الله الناطق عنه بإذنه).
ما رآه النبي صلى الله عليه وآله وسمعه في المعراج
الحادي والسبعون عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان الحلي مما
رواه من كتاب المعراج بإسناده عن الصدوق ، عن أحمد بن محمد بن
الصقر، عن عبد الله بن محمد المهلبي ، عن أبي الحسين بن إبراهيم،
عن علي بن صالح ، عن محمد بن سنان ، عن أبي حفص العبدي، عن
محمد بن مالك الهمداني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي
قال:
قال رسول الله ( لما عرج بي إلى السماء الدنيا إذا أنا بقصر من فضة
صلى الله
بيضاء على بابه ملكان فقلت يا جبرئيل سلهما لمن هذا القصر فسألهما
فقالا لفتى من بني هاشم ، فلما صرت في السماء الثانية إذا أنا بقصر
من ذهب أحمر أحسن من الأول على بابه ملكان فقلت يا جبرئيل
سلهما لمن هذا القصر فسألهما فقالا لفتى من بني هاشم ، فلما صرت
إلى السماء الثالثة إذا أنا بقصر من ياقوتة حمراء على بابه ملكان فقلت
يا جبرئيل سلهما لمن هذا القصر فسألهما فقالا لفتى من بني هاشم، فلما
صرت في السماء الرابعة إذا أنا بقصر من درة بيضاء على بابه ملكان