fe 4
فقلت يا جبرئيل سلهما لمن هذا القصر فسألهما فقالا لفتى من بني
هاشم ، فلما صرت إلى السماء الخامسة فإذا أنا بقصر من درة صفراء
على بابه ملكان فقلت يا جبرئيل سلهما لمن هذا القصر فسألهما فقالا
لفتى من بني هاشم ، فلما صرت إلى السماء السادسة إذا أنا بقصر من
لؤلؤة رطبة مجوفة على بابه ملكان فقلت يا جبرئيل سلهما فسألهما لمن
هذا القصر فقالا لفتى من بني هاشم ، فلما صرت إلى السماء السابعة
إذا أنا بقصر من نور عرش الله تبارك وتعالى على بابه ملكان فقلت
يا جبرئيل سلهما لمن هذا القصر فسألهما فقالا لفتى من بني هاشم ،
فسرنا فلم نزل ندفع من نور إلى ظلمة ومن ظلمة إلى نور حتى وقفت
على سدرة المنتهى فإذا جبرئيل ينصرف قلت خليلي جبرئيل في
مثل هذا المكان أو في مثل هذه السدرة تخلفني وتمضي فقال حبيبي
والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا المسلك ما سلكه نبي مرسل ولا ملك
مقرب أستودعك رب العزة ، وما زلت واقفا حتى قذفت في بحار
النور فلم تزل الأمواج تقذفني من نور إلى ظلمة ومن ظلمة إلى نور
حتى أوقفني ربي الموقف الذي أحب أن يقفني عنده من ملكوت
الرحمن فقال عز وجل يا أحمد قف فوقفت منتفضا مرعوبا فنوديت
من الملكوت يا أحمد فألهمني ربي فقلت لبيك ربي وسعديك ها أنا
ذا عبدك بين يديك ، فنوديت يا أحمد العزيز يقرأ عليك السلام قال
فقلت هو السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام ثم نوديت ثانية يا