عليك يا رسول الله أتأذن لي أن أدخل معكم تحت هذا الكساء؟ قال:
نعم قد أذنت لك فدخل علي تحت الكساء. ثم أقبلت فاطمة
فقالت: السلام عليك يا أبتاه السلام عليك يا رسول الله أتأذن لي
أن أدخل معكم تحت الكساء ؟ فقال : نعم قد أذنت لك، فدخلت
فاطمة معهم، فلما اكتملوا جميعا تحت الكساء. قال الله: يا ملائكتي
وسكان سماواتي إني ما خلقت سماء مبنية ولا أرضا مدحية ولا قمرا
ولا شمسا مضيئة ولا فلكا يدور، ولا بحرا يجري، ولا فلكا يسري إلا
في محبة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء. فقال الأمين جبرائيل:
يا رب ومن تحت الكساء ؟ فقال : أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة،
وهم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها فقال جبرائيل: يا رب أتأذن لي
أن أهبط إلى الأرض لأكون معهم سادسا ؟ فقال الله : نعم قد أذنت
لك. فهبط الأمين جبرائيل فقال : السلام عليك يا رسول الله، العلي
الأعلى يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك: وعزتي
وجلالي ما خلقت سماء مبنية، ولا أرضا مدحية، ولا قمرا ولا شمسا
مضيئة، ولا فلكا يدور ولا بحرا يجري ولا فلكا يسري إلا لأجلكم،
وقد أذن لي أن أدخل تحت الكساء ، فهل تأذن لي أن أدخل معكم؟
فقال : قد أذنت لك، فدخل جبرائيل معهم تحت الكساء، وقال لهم إن
الله قد أوحى إليكم يقول إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت ويطهركم تطهيرا . فقال علي بن أبي طالب : يا رسول الله