كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم الله العلي الكبير يقول إذا ذكر الله
وحده" بولاية من أمر الله بولايته كفرتم وإن يشرك به من ليست له
ولاية تؤمنوا بأن له ولاية).
ما عرض في نفس النبي عند البيت المعمور
الثاني والثمانون وفيه أبي عن عمرو بن سعيد الراشدي ، عن ابن
مسكان، عن أبي عبد الله قال : ( لما أسري برسول الله ﷺ إلى السماء
وأوحى الله إليه في علي ما أوحى من شرفه ومن عظمته عند الله
ورد إلى البيت المعمور وجمع له النبيين وصلوا خلفه عرض في نفس
رسول الله ﷺ من عظم ما أوحى إليه في علي فأنزل الله فإن كنت
صلى الله عليه وآله
والهوسة
في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك يعني
الأنبياء فقد أنزلنا عليهم في كتبهم من فضله ما أنزلنا في كتابك لقد
جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين * ولا تكونن من الذين
كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين فقال الصادق ا فوالله ما
شك وما سأل).
تحقيق لطيف في بعض مراتب النبي
يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب هذا
الحديث من الأحاديث المستصعبة التي لا يحتملها إلا ملك مقرب أو
(۱) في تفسير القمي (الله ووحد)
(۲) تفسير القمي ج ۲ ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار ج ٢٣ ص ٣٥٦ ، تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٥١٣ .
(۳) تفسير نور الثقلين ج ۲ ص ۳۲۰ ، تفسير القمي ج ۱ ص ٣١٦ ، بحار الأنوار ج ٣٦ ص ٩٤