وذنوب الشيعة من القسم الثاني ولذا طهرها الله تعالى بفاضل نورانية
نبيه الذي هو بمنزلة الماء لها فافهم وتبصر وانتظر لمزيد البيان في
اللطخ في حديث أبي إسحق الليثي إن شاء الله تعالى.
الجارية التي رآها آدم وحواء في الفردوس
السادس والثمانون عن كتاب الآل، لابن خالويه ، عن أبي عبد الله
الحنبلي، عن محمد بن أحمد بن قضاعة ، عن عبدان بن محمد ، عن أبي
محمد العسكري عن آبائه له قال : قال رسول الله ﷺ : (لما خلق
الله آدم وحواء تبخترا في الجنة فقال آدم لحواء ما خلق الله خلقا هو
أحسن منا فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل أن ائت بعبدي الفردوس
الأعلى فلما دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك
الجنة وعلى رأسها تاج من نور وفي أذنيها قرطان من نور قد أشرقت
الجنان من حسن وجهها فقال آدم حبيبي جبرئيل من هذه الجارية
التي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها فقال هذه فاطمة بنت محمد
نبي من ولدك يكون في آخر الزمان قال فما هذا التاج الذي على
صلى الله عليه وآله
رأسها قال بعلها علي بن أبي طالب قال فما القرطان اللذان في
أذنيها قال ولداها الحسن والحسين قال آدم حبيبي جبرئيل أخلقوا
قبلي قال هم موجودون في غامض علم الله عز وجل قبل أن تخلق
بأربعة آلاف سنة). أقول وروي في المحتضر مثله.