سالت له القطر عين القطر فائضة
بالقطر منه عطاء غير مصدود
فقال للجن ابنوا لي به أثرا
يبقى إلى الحشر لا يبلى ولا يؤدى
فصيروه صفاحا ثم هيل له
إلى السماء بأحكام وتجويد
وأفرغ القطر فوق السور منصلتا
فصار أصلب من صماء صيخود
وبث فيه كنوز الأرض قاطبة
وسوف يظهر يوما غير محدود
وصار في قعر بطن الأرض
مضطجعا مصمدا بطوابيق الجلاميد
لم يبق بعده للملك سابقة
حتى يضمن رمسا غير أخدود
هذا ليعلم أن الملك منقطع
إلا من الله ذي النعماء والجود
حتى إذا ولدت عدنان صاحبها
من هاشم كان منه خير مولود
وخصه الله بالآيات منبعثا