المسألة صونا لحق المسألة عن الضياع لأن كثيرا من الناس جبلوا على
تقليد من قبلهم فإذا وقفوا على مثل هذا الكلام ممن انتهت إليه رئاسة
العلم في زمانه ركز في أذهانهم وتجاسروا على طرح كثير من الأخبار
المعصومية أو تأويلها بما لا يرضي صاحبها فأردت صرف الأذهان عن
ذلك وتأديبها بأدب التثبت والتحقيق والله ولي التوفيق والسلام على
من اتبع الهدى.
عمر بن حنظلة لا يطيق تعلم الاسم الأعظم
التاسع والعشرون بصائر الدرجات حدثنا الحسن بن علي بن عبد
الله ، عن الحسين بن علي بن فضال ، عن داود بن أبي يزيد ، عن بعض
أصحابنا ، عن عمر بن حنظلة فقال : قلت لأبي جعفر : إني أظن أن
لي عندك منزلة.
قال : أجل
قال : قلت فإن لي إليك حاجة .
۱۹ ١٩٥
قال : وما هي .
قال : قلت تعلمني الاسم الأعظم .
قال : وتطيقه .
قلت : نعم .
قال : فادخل البيت .
قال : فدخل البيت فوضع أبو جعفر يده على الأرض فأظلم البيت،