صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 198 من 503

[صفحة 198]

وميسر وقلنا له ... إلخ) ".
ومنها أنه قال فيه ما أكثر هذا إن لم تنسبه إلى العلم الذي أخبرك به
مكان قوله لمن ينسبه الله وهو الأصح والذي هنا من تحريف النساخ
ثم أن حاصل الخبر أنه أراد أن اصف بن برخيا الذي كان عنده
علم من الكتاب قدر أن يأتي بعرش بلقيس من تلك المسافة البعيدة
في طرفة عين فكيف لا يقدر من عنده علم الكتاب كله أن يأتي بخادمته
الهاربة منه وهي في بيته وهو إرشاد منه إلى أن ما قاله في المجلس إنما
خرج مخرج التقية من المخالفين أو من بعض ضعفاء الشيعة وليس على
ظاهره. هذا ومما يحق أن يعتبر منه أولوا الألباب أني وجدت المقصرة
من معاصرينا يحذفون آخر الحديث ويردون أوله إلى قوله (فما علمت
في أي بيوت الدار هي) فيجعلونه حجة عند العوام على عدم علمهم
بالمغيبات عافانا الله من هذا المرض الفظيع وما أشبه حال هؤلاء بحال
من كان تاركا للصلاة فكلمه صاحب له في ذلك فقال أما تقرأ قول الله
تعالى في كتابه لا تقربوا الصلاة فقال صاحبه وأنتم سكارى
قال لا يجب علي أن أقرأ جميع القرآن يكفيني منه هذه الكلمة.
علة تسمية النبي صلى الله عليه وآله بالأمي
الحادي والثلاثون وفيه حدثنا أحمد بن محمد ، عن أبي عبد الله البرقي،
عن جعفر بن محمد الصوفي قال : (سألت أبا جعفر محمد بن علي

(۱) بصائر الدرجات ۲۱۳.

(٢) النساء ٤٣

التالي صفحة 198 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...