علة الوجود وحجة المعبود لا يقبل الله عمل عامل جهل حقنا ونحن
قناديل النبوة ومصابيح الرسالة ونحن نور الأنوار وكلمة الجبار ونحن
راية الحق التي من تبعها نجا ومن تأخر عنها هوى ونحن أئمة الدين
وقادة الغر المحجلين ونحن معدن النبوة وموضع الرسالة وإلينا تختلف
الملائكة ونحن سراج لمن استضاء والسبيل لمن اهتدى ونحن القادة إلى
الجنة ونحن الجسور والقناطر ونحن السنام الأعظم وبنا ينزل الغيث
وبنا ينزل الرحمة وبنا يدفع العذاب والنقمة فمن سمع هذا الهدى
فليتفقد في قلبه حبنا فإن وجد فيه البغض لنا والإنكار لفضلنا فقد ضل
عن سواء السبيل لأنا حجة المعبود وترجمان وحيه وعيبة علمه وميزان
قسطه ونحن فروع الزيتونة وربائب الكرام البررة ونحن مصباح
المشكاة التي فيها نور النور ونحن صفوة الكلمة الباقية إلى يوم الحشر
المأخوذ لها الميثاق والولاية من الذر).
فضائل علي عليه السلام لا تحصى
الخامس والأربعون عن مناقب الخوارزمي ، قال أخبرني السيد
الإمام الأجل المرتضى شرف الدين عز الإسلام علم الهدى نقيب نقباء
الشرق والغرب أبو الفضل محمد بن علي بن المطهر بن المرتضى الحسيني
في كتابه إلي من مدينة الري جزاه الله عني خيرا قال : أخبرني السيد
أبو الحسن علي بن أبي طالب الحسيني السيلقي بقراءتي عليه ، أخبرني
(۱) بحار الأنوارج ٢٦ ص ٢٥٩