صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 26 من 503

[صفحة 26]

بيدي جبرئيل، فأدخلني الجنة فأجلسني على درنوك من درانيك الجنة،
فناولني سفرجلة فانفلقت نصفين ، فخرجت من بينهما) حوراء
فقامت بين يدي فقالت : السلام عليك يا محمد ، السلام عليك يا أحمد
، السلام عليك يا رسول الله ، فقلت : وعليك السلام ، من أنت ؟
فقالت: أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أنواع أسفلي من
المسك ووسطي من العنبر وأعلاي من الكافور وعجنت بماء الحيوان ،
ثم قال جل ذكره لي : كوني فكنت لأخيك ووصيك علي بن أبي طالب
صلوات الله عليه).
في سبب نزول إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
السادس عشر أمالي الصدوق له قال : أخبرني علي بن حاتم
، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا جعفر بن
عبد الله المحمدي، قال: حدثنا كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن
أبي جعفر في قول الله عز وجل : إنما وليكم الله ورسوله والذين
آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون الآية، قال:
إن رهطا من اليهود أسلموا منهم : عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن
يامين وابن صوريا، فأتوا النبي الله فقالوا: يا نبي الله، إن موسى ام
أوصى إلى يوشع بن نون، فمن وصيك يا رسول الله، ومن ولينا بعدك؟
فنزلت هذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون

(١) لم ترد هذه الفقرة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .

(۲) تفسير القمي ج ۱ ص ۲۱ ، بحار الأنوار ج ۱۸ ص ٤٠٩ وج ٨ ص ۱۸۹ و ج ۱۸ ص ۳۳۲ ، أمالي الصدوق ۱۸۳ ، تفسير نور الثقلين

ج ۳ ص ۱۳۳

التالي صفحة 26 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...