الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.
ثم قال رسول الله ﷺ: قوموا ، فقاموا فأتوا المسجد، فإذا سائل
صلى الله
خارج، فقال: يا سائل، أما أعطاك أحد شيئا ؟
قال: نعم، هذا الخاتم.
قال: من أعطاك ؟
قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي.
قال: على أي حال أعطاك ؟
قال: كان راكعا. فكبر النبي ﷺ وكبر أهل المسجد.
صلى الله
فقال النبي ﷺ : علي بن أبي طالب وليكم بعدي، قالوا: رضينا بالله
ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبعلي بن أبي طالب وليا. فأنزل
الله عز وجل ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم
الغالبون.
فروي عن عمر بن الخطاب أنه قال : والله لقد تصدقت بأربعين خاتما
(۱)
وأنا راكع ، لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب فما نزل) .
خبر آخر للتصدق بالخاتم وتحقيق فيه
يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب روى جماعة من
أصحابنا عن عمار بن موسى الساباطي عن أبي عبد الله أن الخاتم
الذي تصدق به أمير المؤمنين وزنه أربعة مثاقيل حلقته من فضة،
(١) أمالي الصدوق ١٢٤ ، بحار الأنوار ج ٣٥ ص ۱۸۳ ، تأويل الآيات ١٥٨ ، المناقب ج ۳ ص ۳ ، روضة الواعظين ١٠٢ ، التفسير الصافي
ج ٢ ص ٤٦ ، تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٦٤٧ ، تفسير الميزان ج 6 ص ١٦