صحيفة الأبرار

الميرزا محمد تقي المماقاني · صحيفة الأبرار الجزء الثاني 2 · صفحة 247 من 503

[صفحة 247]

ويغني غناه لا كيف وأنى وهو بحيث النجم من يد المتناولين ووصف
الواصفين فأين الاختيار من هذا وأين العقول عن هذا وأين يوجد
مثل هذا أتظنون أن ذلك يوجد في غير آل الرسول محمد ﷺ كذبتهم
صل الحملة
صلى الله عليه وآله
والله أنفسهم ومنتهم الأباطيل فارتقوا مرتقا صعبا دحضا تزل عنه إلى
الحضيض أقدامهم راموا إقامة الإمام بعقول حائرة بائرة ناقصة وآراء
مضلة فلم يزدادوا منه إلا بعدا ، وقال الصفواني في حديثه : قاتلهم
الله أنى يؤفكون ، ثم اجتمعا في الحديث ولقد راموا صعبا وقالوا إفكا
وضلوا ضلالا بعيدا ووقعوا في الحيرة إذ تركوا الإمام عن بصيرة وزين
لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين رغبوا عن
اختيار الله واختيار رسول الله الله وأهل بيته إلى اختيارهم والقرآن
المحلية
يناديهم وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله
وتعالى عما يشركون وقال وما كان المؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله
ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم الآية وقال ما لكم
كيف تحكمون أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون أم لكم
أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون سلهم أيهم بذلك
زعيم أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين وقال أفلا
يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها أم طبع الله على قلوبهم فهم لا
يفقهون أم قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله الصم
البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم

التالي صفحة 247 من 503 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...