: لمن حوله من المنافقين انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به قال
الله واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ) .
يقول مصنف هذا الكتاب : هكذا جاء سند الحديث في نسخ الكافي
وكذا في المنقول عنه في عدة مواضع كالوافي والصافي وغاية المرام
وينبغي أن يكون هكذا عن أبي بصير عن أبي عبد الله ولعله سقط
عن الرواة أو ضمير قال راجع إليه والدليل على ذلك قوله (قال
قلت جعلت فداك إنا لا نقرأها هكذا فإنه خطاب للإمام كما هو
ظاهر لا ريب فيه ويشيده جوابه في ذلك فإنه لا يصدر إلا عن الإمام
ويؤيده أيضا ما رواه هو نفسه في كتاب الحجة عن علي بن إبراهيم عن
أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي
بصير عن أبي عبد الله الله في قول الله تعالى سأل سائل بعذاب واقع
للكافرين لولاية علي ليس له دافع من الله ذي المعارج ثم قال
(۲)
هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ﷺ ) وروى في تأويل الآيات
صلى وآله
عن محمد بن خالد في الإسناد المذكور مثله بتفاوت يسير في اللفظ وزاد في
آخره وهكذا هو مثبت في مصحف فاطمة ، وكذا في تفسير محمد
(۳)
ابن العباس بن مروان عن أحمد بن القسم عن أحمد بن محمد السياري
عن محمد بن خالد بالإسناد المذكور مثله فإن السند ومضمون المتن
يشهدان على أنه عين الحدث المذكور وإنما اقتصر بموضع الحاجة منه
وحاصل المعنى فتدبر ولا تسارع إلى الإنكار.
(١) الكافي ج ٨ ص ٥٧ ، بحار الأنوار ج ٣٥ ص ٣٢٣ .
(٢) الكافي ج ١ ص ٢٢٤ ، بحار الأنوار ج ۳۲ ص ٨٧٣، المناقب ج ٣ ص ٦٠١
(٣) الكافي ج 7 ص ٥٧ ، بحار الأنوار ج ٣٧ ص ١٧٦ ، تأويل الآيات ٦٩٨