تأويل قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا
التاسع والخمسون وفيه محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن
الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال سألت أبا جعفر
عن قول الله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب
الله قال هم والله أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي
جعله الله للناس إماما فلذلك قال ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون
العذاب أن القوة الله جميعا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا
من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب * وقال الذين
اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم
حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار ثم قال أبو جعفر : هم
(۱)
والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم ) .
الإمام يعلم كل اللغات
الستون وفيه أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن أبي بصير قال قلت
لأبي الحسن : جعلت فداك بم يعرف الإمام ؟ قال فقال : بخصال
أما أولها فإنه بشيء قد تقدم من أبيه فيه بإشارة إليه لتكون عليهم حجة
ويسأل فيجيب وإن سكت عنه ابتدأ ويخبر بما في غد ويكلم الناس بكل
لسان ، ثم قال لي : يا أبا محمد أعطيك علامة قبل أن تقوم فلم ألبث أن
(۱) الكافي ج 1 ص ٣٧٤ ، غيبة النعماني ۱۳۱ ، بحار الأنوار ج ۲۳ ص ٣٥٩ و ج ٦٩ ص ۱۳۷ ، تأويل الآيات ٨٩، الاختصاص ٣٣٤ .