في هذا الشأن انفتح له كثير من معانيها على سبيل الشهود والعيان والله
المستعان وعليه التكلان، انتهى.
لعلي الآخرة والأولى
الخامس والستون وفيه عن البرقي مرفوعا بإسناده عن محمد بن
أورمة، عن الربيع بن بكر، عن يونس بن ظبيان قال : قرأ أبو عبد الله
م والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى الله خالق الزوجين الذكر
والأنثى، ولعلي الآخرة والأولى.
أقول : قال الشيخ الجليل شرف الدين صاحب الكتاب بعد نقل
هذا الخبر ويدل على ذلك ما جاء في الدعاء سبحان من خلق الدنيا
والآخرة وما سكن في الليل والنهار لمحمد وآل محمد ) . انتهى كلامه
صلى والو
زيد مقامه.
خلاص العبد من النار بالتوسل بمحمد وآل محمد
السادس والستون عن مجالس المفيد له عن الصدوق ، عن أبيه ،
عن محمد بن يحيى العطار ، عن الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي،
عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الله ، عن يحيى بن أبي العلاء،
عن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده
قال : قال رسول الله ﷺ: (إنه إذا كان يوم القيامة، وسكن أهل
الجنة الجنة، وأهل النار النار، مكث عبد في النار سبعين خريفا والخريف
(۱) تأويل الآيات ۷۸۱، بحار الأنوار ج ٢٤ ص ٣٩٨